الشيخ محمد تقي التستري
25
قاموس الرجال
ذاك العنوان : « كتاب إسماعيل بن زياد » ولو لم تكن كلمة « أبي » زائدة لذكروا له اسما ، كما ذكروا لأبي السكوني - كما هو الغالب - ولأنّه لو لم تكن زائدة لم لم يعنون رجال الشيخ هذا مع عموم موضوعه ؟ . وممّا ذكرنا يظهر لك : عدم اشتراك إسماعيل بن أبي زياد ، وأنّ كلّ خبر بلفظ « إسماعيل بن أبي زياد » فالمراد به السكوني . ولو فرض اشتراكه فالمنصرف منه السكوني ، بدليل أنّ الخصال روى عن إسماعيل بن أبي زياد خبرا مضمونه « إنّ اللّه تعالى قال لموسى - عليه السّلام - لا تفرح بكثرة المال » « 1 » والكافي رواه عن السكوني « 2 » . وروى الصدوق والشيخ خبر آداب الدخول عن إسماعيل بن أبي زياد ، ورواه الكليني عن السكوني « 3 » . وممّا ذكرنا يظهر لك ما في وصف المختلف « 4 » والروضة خبر « 5 » الاحتكار عن إسماعيل بن أبي زياد بالصحّة بتوهّم أنّه السلمي ؛ فقد عرفت أنّ السلمي ليس إسماعيل بن أبي زياد أوّلا بل إسماعيل بن زياد ، ولا ينصرف الاطلاق إليه على تسليمه ثانيا ، بل إلى السكوني . [ 777 ] إسماعيل بن أبي السمّال قال : مرّ في أخيه « إبراهيم بن أبي السمّال » توثيقه وتوقيفه وروايته عن الكاظم - عليه السّلام - عن النجاشي والشيخ ، وروينا فيه عن الكشّي وقفه ،
--> ( 1 ) الخصال : 39 . ( 2 ) الكافي : 2 / 497 . ( 3 ) بل رواه الصدوق ( في العلل : 281 ) عن السكوني ، والشيخ ( في التهذيب : 1 / 379 ) والكليني ( في الكافي : 3 / 15 ) عن إسماعيل بن أبي زياد . ( 4 ) مختلف الشيعة : 345 ( كتاب المتاجر ) . ( 5 ) الروضة البهيّة : 1 / 331 ( كتاب المتاجر ) .